,

ادارة الجودة الشاملة

د.ا 10,64 د.ا 8,51

يتناول هذا الفصل مفهوم الجودة وأبعادها وأهميتها بأعتبارها أحدى الاسبقيات التنافسية لمدراء العمليات في الشركات الصناعية أو الخدمية . ورغم أن الأدب المعاصر يشير إلى أن الاهتمام بالجودة بدأ مع بداية القرن العشرين ، الا ان كل الشواهد والادلة تشير الى ان العرب والمسلمين كانوا الرواد الاوائل في هذا المجال ومسلة حمورابي والاهرامات والجنائن المعلقة شواهد على ذلك .والقرآن الكريم وسيرة الرسول المصطفى شواهد دامغة على ان المسلمين كانوا الرواد المبدعين في ذلك 

واليوم تعد الجودة ( النوعية ) القاسم المشترك لاهتمامات المدراء والمختصين من مهندسين واقتصاديين وإداريين ، وفي كل أنحاء العالم وبشكل خاص المتقدم منه والصناعي خصوصاً . أن الاهتمام بجودة الإنتاج كان نتيجة منطقية ومدخل أساسي للمنظمات والأجهزة الحكومية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها المنظمات 

       تعد الجودة أحد الاسبقيات التنافسية التي يسعى لتحقيقها  المدير المعاصر اليوم في مختلف منظمات الاعمال . وهي سلاح تنافسي مهم تستخدمه الشركات لجذب المستهلكين وتحقيق التميز والريادة في السوق 

أن الموقع الاستراتيجي المتقدم الذي وصلت إليه الجودة Quality في منظمات الاعمال المعاصرة ومارفقها من مفاهيم وفلسفات حديثة لم يكن ابتكاراً من ابتكارات العصر الحالي ، بل أن له جذوره الموغلة في القدم 

       وتُنسب أقدم الاهتمامات بالجودة إلى الحضارة البابلية  ، حيث سطر الملك البابلي حمورابي في مسلّته الشهيرة أولى القوانين التي أولت الجودة والاتقان في العمل أهمية خاصة 

       ثم جاء الدين الاسلامي الحنيف منذ بزوغ فجره على البشرية ليؤكد على قيمة العمل وضرورة اتقانه ، ولنا في حديث النبي العربي الكريم محمد (ص) ( أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) خير دليل وتوجيه باعتماد الاجادة في العمل شرعة ومنهاجاً في الحياة . من هذا المنطلق يتبين لنا أن الإسلام دعا إلى أهمية الجودة ويثيب عليها لما لها من جوانب إيجابية بمرور الزمن من كشف الأخطاء والانحرافات ومحاولة تصحيحها

وكان للنتائج المهمة التي أحدثتها الثورة الصناعية جانباً من التطور الذي حدث في مفاهيم الجودة وفلسفتها وأدواتها ، ويمكن عدّ التطوير المهم الذي قدمه العالم الإحصائي   ( W. Shewart ) للرقابة على الجودة Quality Control  QC  في بداية العشرينات من القرن الماضي البداية العلمية الحقيقية لمرحلة الجودة بمفهومها الحديث ، والتي لازالت مستمرة حتى الآن ، والتي كان لإسهامات الرواد ( Feigenbaum ,Juran, Deming, Taguchi, Ishikawa, Crosby ) أثر كبير في تشكيل وصياغة فلسفاتها وأدواتها 

يتناول هذا الفصل مفهوم الجودة وأبعادها وأهميتها بأعتبارها أحدى الاسبقيات التنافسية لمدراء العمليات في الشركات الصناعية أو الخدمية . ورغم أن الأدب المعاصر يشير إلى أن الاهتمام بالجودة بدأ مع بداية القرن العشرين ، الا ان كل الشواهد والادلة تشير الى ان العرب والمسلمين كانوا الرواد الاوائل في هذا المجال ومسلة حمورابي والاهرامات والجنائن المعلقة شواهد على ذلك .والقرآن الكريم وسيرة الرسول المصطفى شواهد دامغة على ان المسلمين كانوا الرواد المبدعين في ذلك 

واليوم تعد الجودة ( النوعية ) القاسم المشترك لاهتمامات المدراء والمختصين من مهندسين واقتصاديين وإداريين ، وفي كل أنحاء العالم وبشكل خاص المتقدم منه والصناعي خصوصاً . أن الاهتمام بجودة الإنتاج كان نتيجة منطقية ومدخل أساسي للمنظمات والأجهزة الحكومية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها المنظمات 

         لقد أحتل موضوع جودة السلعة والخدمة الأولوية في الاهتمام بهدف تحسين الإنتاجية ، بعد أن أتضح أنها تمثل العامل الرئيس في نجاح المنظمات . وكان نجاح اليابان خلال العقود الثلاث الأخيرة من القرن الماضي وبشكل خاص في سوق الصناعات الإلكترونية وصناعة السيارات نموذجاً لسعي الشركات في الاهتمام بالجودة ، وقد أتضح من تلك التجارب أن الجودة العالية لا تعني بالضرورة السعر المرتفع وهذا ما أكدته أسعار السلع اليابانية وهي تغزو السوق الأوربية والأمريكية بجودة إنتاجها وانخفاض أسعارها . وقد أتضح من خلال تتبع التجربة اليابانية أن معظم التحسينات المستمرة في الجودة قد أدت إلى تخفيض الكلفة ، وبذلك تمكنت اليابان أن تحقق إنجازات على المستوى العالمي نتيجة اعتمادها فلسفات متقدمة ورائدة منها الجودة مسؤولية الجميع ، والتحسين المستمر للجودة ، والتلف الصفري ، وحلقات الجودة 

Weight 0,55 kg
Dimensions 17 × 24 cm
authoring

Cover

Inside

Release Date

num of pages

publisher

Shopping Cart